اغتصاب طفل مستنفر داخل مقر المؤتمر الوطني بالحصاحيصا
كشفت مصادر محلية بمدينة الحصاحيصا عن وقوع حادثة اغتصاب جماعي لطفل من المستنفرين داخل المبنى الذي استولت عليه قوات درع السودان، والذي كان مقرًا لحزب المؤتمر الوطني المحلول.
وبحسب المعلومات، فإن أفرادًا من هذه القوات حولوا المبنى إلى مكان لتعاطي الخمر بشكل مستمر، وسط وجود أطفال مستنفرين معهم. وأثناء حالة السكر، أقدم عدد من العناصر على اغتصاب أحد الأطفال بصورة جماعية.
وأكدت المصادر أن المتهمين بالحادثة محتجزون حاليًا داخل قسم شرطة الحصاحيصا.
هذه الحادثة تعيد إلى الواجهة التحذيرات المتكررة بشأن خطورة استنفار الأطفال والزجّ بهم وسط المقاتلين الكبار، في بيئات يغيب عنها الإشراف الأسري وتنتشر فيها السلوكيات المنحرفة.
ويقول ناشطون إن الجريمة تمثل انعكاسًا لحقيقة الممارسات التي تتناقض مع الخطاب المعلن حول “حماية الكرامة” و”الدفاع عن الأعراض”، مؤكدين أن ما جرى يُعد انتهاكًا صارخًا لحقوق الطفل والإنسان، ويكشف زيف الشعارات التي تُرفع لتبرير استمرار الحرب.