سامي الطيب يكتب: العسكر يبغونها عِوجا
العسكر يبغونها عِوجا
آخر اخطاء الدعم السريع ،
المشاركة في انقلاب 25 اكتوبر لكن سرعان ما تراجع واعترف بالخطأ واعتذر
وحاول جاهدا أن يكفر بالاطاري
ودفع الثمن خيانة وغدر ودم ..
وبعد قيام الحرب ودخولها في العام الثالث وبعيدا من الاكاذيب والتدليس والزندقة وتغبيش وعي الناس ..
الدعم هو الطرف الافضل والاكرم مقارنة بجيش كركر .
ظلت قيادته توافق على كل منابر السلام وتستجيب لكل نداء يدعو الى وقف الحرب استجابوا لكل المبادرات .
في المقابل رفض جيش علي كرتي كل النداءات والرجاءات لم يذهبوا وانسحبوا من جميع منابر التفاوض
تبنوا الخطاب العدواني ووصلوا مرحلة ضرب بعضهم البعض وافشال بعضهم حتى لا تصل البلاد الى سلام ..
سلوك الجيش الان أسوأ من سلوكه
قبل فضه للاعتصام واشعال الحرب كل يوم يزداد سوء وتنطمس هويته
اكثر ..
استعان بالدول لتحطيم السودان قاطبة لم يتركوا شيئا واقف إلا وهدموه
ثم افهموا البسطاء والمغفلين ان التلاجات والدولايب
التي فقدها المواطن بسبب الحرب اقيم من الكباري والمصانع والمستشفيات وخلصوا من هذه السردية ؛
يجب أن تستمر الحرب الى الابد !!
الجيش
فقط لم يذهب الى الشيطان و اظنه لم يجده .
من هم الذين يقاتلون معه ويحالفونه
حركات الارتزاق الاسلاميين بمختلف مسمياتهم الارهابية
كتائب البراء وفيالق الفرقان وارهابيين من بوكو حرام وشباب الصومال ودواعش وادخلوا معهم حتى التغراي .
في المقابل الدعم السريع استطاع
بناء تحالفات سياسية جديدة
تعد المنقذ الاول للازمة السودانية
منذ التاريخ
ضم تحالف الدعم افضل عناصر ثورة ديسمبر
التعايشي ونصر الدين عبد الباري وعلاء نقد واسامة سعيد ومبروك سليم .
واضاف عليهم من حركات الكفاح المسلح من يتمتعون بالوعي والثورية
صندل والطاهر حجر والهادي ادريس
وختم التحالف بأفضل حركة نضالية في تاريخ السودان الحديث
ضم التحالف عبد العزيز الحلو الذي ظل يناضل اربعين سنة
ونضاله ضد الظلم اقدم من بعض الدول وعجز جميع السودانيين عبر تاريخهم السياسي منذ سنين من اقناعه .
حتى حمدوك فشل
في تقديم ما يقنع الحلو ليكون جزءا من ثورة ديسمبر ..
هذا التحالف ختم مخرجاته بالاقرار
بعلمانية ومدنية الدولة ليكون بذلك افضل تحالف في تاريخ السودان
واستطاع حل ازمات الشعوب السودانية بصورة نهائية والكل يرى نفسه في هذا المنوفست ..
حيث سيغيب التمييز العرقي والديني والقبلي للابد .
لذلك
مشروع تأسيس لن يندمج في اي جهة بل هو أساس السودان الجديد
وينضم اليه الاخرين ..
حاجة اخيرة
ويظل عبد الواحد نوور أقرب الاقربين لتأسيس .
سامي الطيب .