اجتماع عاصف لقبيلة الشكرية يُحمّل درع السودان مسؤولية مقتل المئات في أم صميمة
عقد مجلس شورى قبيلة الدباسين، أكبر فروع قبيلة الشكرية، اجتماعاً عاصفاً على خلفية الخسائر البشرية الكبيرة التي مُني بها شباب القبيلة المنضوين تحت لواء “درع السودان” بقيادة أبوعاقلة كيكل، خلال المعارك الأخيرة في منطقة أم صميمة بولاية شمال كردفان.
وبحسب مصادر من داخل المجلس، فقد تجاوز عدد القتلى من أبناء القبيلة في معركة أم صميمة وحدها 270 قتيلاً، إلى جانب عشرات المفقودين والجرحى، إضافة إلى نحو 180 قتيلاً في معارك سابقة بمناطق الخوي وكازقيل. كما تم تداول مقاطع مصورة على مواقع التواصل الاجتماعي تُظهر أعداداً كبيرة من الجثث والأسرى المنتمين لدرع السودان.
وترأس الاجتماع رئيس مجلس الشورى محمد علي سراج، بحضور ناظر عموم الدباسين أحمد خير السيد، حيث تقرر عقد لقاء عاجل مع ناظر عموم الشكرية أحمد محمد حمد أبوسن، بهدف مناقشة تداعيات النزيف البشري المتواصل وسط شباب القبيلة، ووضع حد لمشاركتهم في معارك لا ترتبط جغرافياً بمناطقهم.
وشهد الاجتماع أيضاً احتجاجات قوية من الأسر والعائلات التي عبّرت عن غضبها من استمرار إرسال أبنائها للقتال في مناطق نائية، وسط اتهامات لحركات دارفور، التي يقيم قادتها في بورتسودان، باستخدام أبناء البطانة كوقود للحرب. وطالب المجتمعون بإرسال قوات تلك الحركات إلى ميادين القتال بدلاً من أبناءهم.
ومن المقرر أن يُعقد اجتماع آخر خلال الأيام المقبلة، يجمع قيادات القبائل بقائد درع السودان أبوعاقلة كيكل، لتسليمه رسالة واضحة بشأن ضبط مشاركة شبابهم في المعارك وتحديد مسؤوليات كل طرف في هذا الصدد.