المنظمة الأفريقية: قصف أبوزبد بالبراميل المتفجرة يرقى إلى الإبادة الجماعية وتتحمل مسؤوليته قيادة الجيش
وصفت المنظمة الأفريقية الأوروبية للعمل الإنساني والتنمية الغارة الجوية التي شنها الطيران الحربي السوداني على مدينة أبوزبد بولاية غرب كردفان، بأنها جريمة مروعة ترقى إلى الإبادة الجماعية، محمّلة القيادة العسكرية السودانية المسؤولية الكاملة عن الهجوم الذي استهدف مناطق مأهولة بالمدنيين.
وقالت المنظمة في بيان، إن القصف طال أحياءً سكنية مكتظة، وأسفر عن مقتل 15 مدنيًا، بينهم نساء وأطفال وكبار سن، إضافة إلى إصابة 19 آخرين بجروح بالغة. وأشارت إلى أن من بين الضحايا الذين تم التعرف عليهم حتى لحظة إعداد البيان:
- جمعة سعيد
- مضوي أحمد
- ضيف الله حمد
- عبد الله عمر
- سيدة حامد
- علوية محمد
وأوضحت أن عمليات انتشال الجثامين لا تزال جارية، وسط صعوبات في التعرف على عدد من القتلى بسبب تفحم الأجساد وتبعثر الأشلاء.
وأضاف البيان أن هذه الجريمة تأتي امتدادًا لسلسلة من الانتهاكات الممنهجة التي ارتكبها الطيران الحربي السوداني خلال السنوات الماضية، بدءًا من جنوب السودان، مرورًا بجنوب كردفان والنيل الأزرق، ودارفور، وصولًا إلى غرب كردفان. واعتبرت المنظمة أن ما جرى في أبوزبد “ليس حادثًا معزولًا”، بل يعكس نهجًا عسكريًا ممنهجًا يقوم على استهداف المدنيين تحت مبررات واهية، مثل “استهداف الحواضن”.
وأكدت المنظمة رفضها المطلق لاستخدام سلاح الدولة لتصفية الحسابات السياسية أو العرقية، مطالبة المجتمع الدولي بالتحرك العاجل لوقف هذه الانتهاكات.
ودعت المنظمة إلى:
- فتح تحقيق دولي شفاف في المجزرة.
- إرسال فرق تقصي مستقلة ميدانيًا لحماية المدنيين وتوثيق الانتهاكات.
- فرض حظر جوي على استخدام الطيران الحربي داخل السودان.
- محاسبة المسؤولين عن الجريمة أمام العدالة الدولية.
وشددت المنظمة على أن “الدماء التي سالت في أبوزبد لن تمر دون محاسبة“، مؤكدة أن الصمت على المجازر يمثل تواطؤًا غير مباشر، وأن الحياد في مواجهة الفظائع خيانة للضمير الإنساني.
كما جدّدت التزامها بمتابعة القضية قانونيًا، وتوثيق الانتهاكات لضمان عدم تكرارها وإنصاف الضحايا.