«صمود»: بيان الاتحاد الأفريقي يشرعن «مسرحية حوار البرهان» ويمهد لعودة النظام البائد
اتهم تحالف “صمود” مفوضية الاتحاد الأفريقي بتوفير غطاء سياسي لما وصفه بـ«الحوار المضلّل» الذي يقوده قائد الجيش عبد الفتاح البرهان، محذرًا من أن الترحيب بالمبادرة قد يسهم في إطالة أمد الحرب وتعزيز الحكم العسكري وتقسيم السودان.
وقال التحالف، في بيان صحفي اليوم الاثنين، إن بيان المفوضية الذي رحّب بما سمّاه «مبادرة الحوار السوداني–السوداني» وربطها بمسار الآلية الخماسية «يتبنى توجهات أحد طرفي الحرب»، ويتجاهل غياب هدنة إنسانية ووقف فعلي لإطلاق النار.
واعتبر أن الحوار يُدار من داخل مناطق سيطرة طرف واحد وتحت حمايته العسكرية، متهمًا اللجنة التي عيّنها البرهان بالسعي إلى إضفاء شرعية على مواصلة الحرب بدلًا من إنهائها.
وحذر التحالف من أن أي دعم أو مباركة خارجية للحوار قد يسهم في إضفاء الشرعية على الحكم العسكري وهيمنة من وصفهم بـ«فلول النظام البائد»، مطالبًا مفوضية الاتحاد الأفريقي بسحب بيانها أو تصحيحه فورًا.
ودعا إلى عملية سلام شاملة تبدأ بوقف فوري للعدائيات لأغراض إنسانية، يليها مسار سياسي انتقالي ووقف دائم لإطلاق النار، مؤكدًا أن لا صوت يعلو فوق صوت وقف الحرب، ولا شرعية لحوار يقوده طرف للحرب.