اتحاد سائقي الشاحنات المصرية يوقف العبور إلى السودان وترس الشمال يواصل معركة حماية الموارد الوطنية
أعلن الاتحاد العام لسائقي الشاحنات المصرية تعليق ووقف عبور جميع الشاحنات المصرية إلى السودان اعتباراً من 20 يوليو 2026، في تطور جديد يعكس حجم التأثير الذي أحدثته إجراءات إغلاق المعابر الشمالية التي يقودها تُرس السودان ضمن حملته الرامية إلى وقف ما يصفه السودانيون باستنزاف الموارد والثروات الوطنية عبر الحدود.
وأكد الاتحاد، في بيان رسمي، أن القرار جاء نتيجة تعطل حركة الشاحنات وتزايد معاناة السائقين العالقين عند المعابر، الأمر الذي دفعه إلى تعليق عمليات العبور إلى حين معالجة الأزمة وإعادة تنظيم حركة النقل بين البلدين.
ويأتي القرار في وقت تتواصل فيه التحركات الشعبية في السودان، حيث يتمسك ترس السودان بموقفه الداعي إلى وقف تصدير الموارد والثروات السودانية بصورة مجحفة بحق البلاد وبها استغلال بشع لموارد السودان مطالباً بإعادة النظر في سياسات إدارة الموارد الوطنية وضمان تحقيق مصالح السودانيين أولاً.
ويرى مراقبون أن اتساع دائرة التأثير لتشمل قطاع النقل المصري يؤكد أن إغلاق المعابر لم يعد حدثاً محلياً محدوداً، بل تحول إلى ورقة ضغط مؤثرة في مسار العلاقات الاقتصادية بين البلدين، في ظل تنامي الأصوات الشعبية السودانية المطالبة بوضع حد لما تعتبره استغلالاً طويل الأمد للموارد والمقدرات السودانية.
أن تترس الشمال يمضي بثبات في مشروعه الهادف إلى حماية الثروات الوطنية واستعادة السيطرة على مسارات التجارة والموارد، وسط موجة تأييد واسعة من قطاعات شعبية سودانية ترى في هذه الخطوة تعبيراً عن مطالب السيادة الاقتصادية وحماية حقوق البلاد في مواردها الاستراتيجية.
التنوير