الباشا طبيق: نشر ثقافة الحوار واحترام التنوع حجر الزاوية لبناء مجتمع آمن
قال الباشا طبيق، وزير النفط والطاقة وعضو الهيئة القيادية لتحالف السودان التأسيسي، إن الخطر الذي يواجه المجتمعات لا يقتصر على الخصوم الموجودين في ميادين القتال، بل يمتد إلى من وصفهم بالعناصر التي تعمل في الخفاء وسط المواطنين، مستغلة النسيج الاجتماعي لإثارة الفتن ونشر الشائعات وتأجيج النزاعات القبلية والمجتمعية.
وأوضح طبيق، في تدوينة على منصة “فيسبوك”، أن هذه الممارسات تمثل تهديداً مباشراً للأمن والاستقرار، لأنها تستهدف وحدة المجتمع وتماسكه من الداخل، مشدداً على أن الحفاظ على السلم الأهلي مسؤولية مشتركة تتطلب وعياً مجتمعياً عالياً وتعاوناً وثيقاً بين المواطنين والأجهزة المختصة.
ودعا المواطنين إلى الإبلاغ عن أي أنشطة مشبوهة أو محاولات لإثارة الكراهية والتحريض بين مكونات المجتمع، معتبراً أن ذلك يمثل واجباً وطنياً يسهم في حماية الأرواح والممتلكات وصون السلم الاجتماعي.
كما طالب الأجهزة الأمنية والعسكرية المختصة بمضاعفة جهودها في رصد ومتابعة كل من يثبت تورطه في التحريض على العنف أو نشر الفتن أو تهديد الأمن العام، مع الالتزام بسيادة القانون والإجراءات العدلية السليمة، مؤكداً أن ترسيخ الأمن والاستقرار لا يتحقق إلا عبر تطبيق القانون على الجميع دون محاباة أو استثناء، وبما يضمن العدالة وحماية الحقوق والحريات.
وأشار طبيق إلى أن المجتمعات عانت خلال الفترة الماضية من آثار النزاعات والانقسامات، قائلاً إن تلك الأوضاع جاءت نتيجة “الفتن المصنوعة من جهاز الأمن (دائرة أمن القبائل) والاستخبارات العسكرية”.
وأكد أن المرحلة الراهنة تتطلب تعزيز قيم التعايش والتسامح والتكاتف الاجتماعي، مشدداً على أن التصدي لدعاة الفتنة ومروجي الشائعات، إلى جانب نشر ثقافة الحوار واحترام التنوع، يمثلان حجر الزاوية في بناء مجتمع آمن ومستقر ينعم فيه المواطنون بالأمن والسلام والتنمية.