لجنة المعلمين تساند إضراب معلمي الشمالية وتدعو لرفع الحد الأدنى للأجور
أعلنت لجنة المعلمين السودانيين، تضامنها مع إضراب معلمي الولاية الشمالية، مؤكدة أن المعلمين ظلّوا في طليعة المدافعين عن مستقبل الأجيال، حاملين على عاتقهم مسؤولية بناء العقول ومع ذلك، لم يجدوا إلا التهميش والإهمال طوال عقودٍ خلت.
وقالت اللجنة في بيان اليوم السبت، إن ما يعانيه معلمو السودان بصورة عامة، دفع معلمي الولاية الشمالية لاختيار الطريق الصعب، ألا وهو التوقف عن العمل، وتابعت: “ونود أن نشيد بإضراب معلمي المرحلة الثانوية بالولاية الشمالية، الداعي إلى صرف مستحقاتهم المتأخرة، ومعالجة تدهور أوضاعهم المعيشية بسبب هيكلٍ راتبي لم يعد يلبي احتياجات الحياة الأساسية لهم وأسرهم، وهو أمر يدفعنا للتضامن معهم في إضرابهم العادل، كما ندعو كافة معلمي السودان إلى أن يحذوا حذوهم، فالحقوق تُنتزع ولا تُمنح”.
وأكدت اللجنة أن قضية المعلمين قضية وطنية عادلة، تتعلق بمستقبل التعليم في السودان، فالمعلم الذي لا يجد ما يكفيه ليعيش حياة كريمة، لن يكون قادراً على تقديم أفضل ما لديه لتلاميذه.
ودعت اللجنة الحكومة إلى الاستجابة الفورية لمطالبهم العادلة، وذلك عبر رفع الحد الأدنى للأجور إلى (216) ألف جنيه، وصرف المتأخرات كاملة ومراجعة وتعديل العلاوات ذات القيمة الثابتة، الى جانب صرف كافة الاستحقاقات والمتأخرات لكل معلمي السودان يكفي ما يكابده المعلمون من شظف العيش؛ “فهم يستحقون حياة كريمة تليق بهم وبما يقدمونه من رسالة عظيمة.”