خلافات وسط مليشيات موالية للجيش تتحول إلى احتكاكات وعمليات خطف في شرق السودان
شهدت ولاية القضارف توترًا أمنيًا عقب تحركات عسكرية متبادلة بين مجموعتين مسلحتين مواليتين للجيش، بحسب ما أفادت به مصادر محلية.
وأشارت المصادر إلى أن الخلاف اندلع على خلفية افتتاح مكاتب تنظيمية داخل الولاية، ما أدى إلى احتكاكات ميدانية تخللتها عمليات خطف يوم أمس.
وحذرت قيادات أهلية من احتمال تصاعد التوتر، لافتة إلى أن استمرار الخلافات بين المجموعات المسلحة قد يفضي إلى مواجهات داخل مدينة القضارف.
وذكر أحد الوجهاء أن مجموعة يقودها مصطفى تمبور اعترضت على افتتاح مكتب لفصيل آخر بقيادة النذير عبد الرحمن، مضيفًا أن عناصر من المجموعة الأولى احتجزوا عددًا من قيادات الفصيل المنافس.
وأوضح المصدر أن قوة مسلحة تحركت لمنع افتتاح المكتب، في حين شرع الطرف الآخر في حشد عناصره تحسبًا لأي تصعيد محتمل.
وتداول الطرفان مراسلات ووثائق تتعلق بتفويض فتح المكتب، إضافة إلى شكوى قدمتها مجموعة تمبور بشأن الأشخاص المحتجزين.