الإدارة الأهلية لـ(قبيلة التعايشة) تدين الانتهاكات الممنهجة للجيش في كردفان وتطالب بتدخل دولي عاجل

 

أدانت الإدارة الأهلية لـ(قبيلة التعايشة)، الانتهاكات الجسيمة التي يتعرض لها المدنيون من قبيلة الحوازمة ومواطنون من قبائل أخرى في إقليم كردفان، متهمة مجموعات مرتبطة بالنظام السابق وقوات متحالفة مع الجيش بالوقوف وراء هذه الانتهاكات.

وقالت الإدارة الأهلية في بيان، إن ما يحدث في كردفان «لا يمكن اعتباره حوادث معزولة»، موضحة أن هذه الانتهاكات تمثل «نمطًا ممنهجًا يهدف إلى ترويع المدنيين وإخضاعهم عبر الخوف والتمييز»، وقد أسفرت عن انتهاكات واسعة لحقوق الإنسان وتهديد مباشر لأمن واستقرار المجتمعات المحلية.

وأضاف البيان أن الأوضاع الإنسانية والأمنية في الإقليم تعكس «فشلًا واضحًا للمجتمع الدولي في حماية المدنيين وضمان احترام حقوق الإنسان»، محذرًا من أن استمرار هذه الجرائم يسهم في تفكيك النسيج الاجتماعي ويغذي الصراعات القبلية في المنطقة.

ودعت الإدارة الأهلية السودانيين من مختلف المكونات القبلية إلى توحيد الصفوف لمواجهة ما وصفته بتهديد يطال الجميع دون استثناء، مؤكدة على أهمية التمسك بقيم التعايش السلمي ورفض خطاب الكراهية والانتقام.

كما طالبت المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان بـ«التدخل الفوري والعاجل» لوقف الانتهاكات وحماية المدنيين، داعية السلطات المعنية إلى الاضطلاع بمسؤولياتها القانونية ومحاسبة جميع المتورطين وتقديمهم للعدالة.

من جانبه، أكد ناظر عموم قبيلة التعايشة، محمود عبدالرحمن بشارة علي السنوسي، موقف القبيلة الداعم لأبناء قبيلة الحوازمة ولكل المدنيين المتضررين في كردفان، مشددًا على رفض الإفلات من العقاب، ومؤكدًا الالتزام بتعزيز السلام والتعايش السلمي بين جميع مكونات المجتمع السوداني.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.