جرائم دولة 56 المسكوت عنها
جرائم دولة 56 المسكوت عنها
بخيت محمد جمعة
في منتصف تسعينات القرن الماضي، قامت قوات جيش دولة 56 العنصرية وبالتعاون مع حزب الحركة الإسلامية الإرهابية بالقبض على هؤلاء الشباب الأبرياء، وذلك أثناء عودتهم من سوق مرلا في طريقهم إلى قراهم بطريقة عنصرية و قبلية كانت الغرض ما وراء هذا الاستهداف الممنهج هو إسكاتهم و استهدافهم بشكل ممنهج و عنصري.
وقد وُجِّهت إليهم اتهامات باطلة قائمة على الكذب والافتراء والظلم الصارخ، حيث زُعِم زورًا أنهم قطاع طرق، وتم تلفيق جرائم كيدية ضدهم دون أي أدلة أو سند قانوني.
جرى ترحيلهم قسرًا إلى مدينة نيالا، الأمر الذي أثار غضب الأهالي هناك، فخرجوا محتجين ورافضين لهذه الاعتقالات التعسفية والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان. إلا أن السلطات لم تستجب لتلك الاحتجاجات، وقامت بترحيل المعتقلين إلى سجن شالا بمدينة الفاشر، ومنه إلى سجن كوبر بالخرطوم.
وفي مشهد يُجسِّد أقصى درجات الجور والبطش والاستبداد، قامت السلطات بتلفيق تهم كاذبة لهم، ومحاكمتهم محاكمة جائرة افتقرت لأدنى معايير العدالة، ليتم الحكم عليهم بـ قطع الأيدي والأرجل من خلاف، في انتهاك فاضح للكرامة الإنسانية والمواثيق الدولية.
وعندما انكشف زيف الاتهامات وبطلان القضايا الملفقة، سارع جهاز الأمن إلى ترحيلهم مرة أخرى إلى مناطقهم في إقليم دارفور، في محاولة لطمس الجريمة والتنصل من المسؤولية. ومنذ ذلك الحين وحتى يومنا هذا، يعيش هؤلاء الضحايا وهم يكابدون قسوة الحياة، وآثار الإعاقة، وآلام الظلم والإهمال، دون أن يجدوا من يساندهم أو يعينهم على توفير أبسط مقومات الحياة الكريمة لهم ولأسرهم.
كما لم تتكفل أي جهة رسمية أو إنسانية بتوفير الأطراف الصناعية لهم، التي تمثل الحد الأدنى لتمكينهم من مواصلة حياتهم بكرامة والاندماج في المجتمع، ليظلوا شاهدًا حيًا على الظلم التاريخي والانتهاكات التي تعرض لها الأبرياء في دارفور.
وهم:
العم صالح عمر جار النبي
عمر جلاب
إبراهيم جمعة (إبراهيم بري مي)
عمر سالم خاطر
وجميعهم من منطقة مرلا – بوباي لوبي بولاية جنوب دارفور،
بالإضافة إلى شخص آخر من منطقة لادوب لم يظهر في الصورة اسمه صالح تاتر كلهم ينتمون إلى قبيلة واحدة (الزغاوة) و هناك الالاف من امثالهم الضحايا المنسيين في اوساط الكيانات الاجتماعية المستهدفة آنذاك خصوصاً الزغاوة، الفوز،و المساليت لكن لم ننسي جريمة دفن اكثر 21 رجل الادارة الاهلية احياء يرزقون في جبال دبلكورة بمنطقة الشعيرية و دفن اكثر 17 رجل في يندل الزغاوة بمنطقة خذان جديد كلها جرائم ارتكبت بواسطة الجيش السوداني لكن قسماً يوماً ما نسترد لهم حقوقهم و نحاكم من انتهك حقوقهم و عذبهم في هذه الدينا الظالمة .