“قمم” تحذر من نفوذ الإخوان داخل الجيش السوداني وتأثيره على التحول المدني

قالت القوى المدنية المتحدة “قمم” إن النفوذ المتزايد لتنظيم الإخوان داخل الجيش السوداني يشكل تحديًا لمسار التحول المدني الديمقراطي ومستقبل البلاد.

وأضاف الناطق الرسمي باسم “قمم” عثمان عبدالرحمن سليمان في تصريحات صحفية اليوم السبت، أن تصريحات قائد جيش بورتسودان، الفريق عبدالفتاح البرهان، التي نفى فيها أي صلة بين الجيش والتنظيم، “تفتقر للمصداقية ولا تعكس الواقع داخل المؤسسة العسكرية”.

وأشار سليمان إلى اعترافات عناصر داخل التنظيم، وقيادات ميدانية في ما يُعرف بـ”كتيبة البراء بن مالك”، التي أكدت تلقيها معلومات مسبقة عن قرار اندلاع الحرب، بما يشير إلى وجود ترتيبات مبكرة داخل الجيش يقودها عناصر مرتبطة بالإخوان.

كما استشهد بتصريحات الرئيس المعزول عمر البشير في اجتماع سري قبل سقوط نظامه، والتي أشار فيها إلى أن “الإخوان يسيطرون على مفاصل الدولة”، مضيفًا أن هذه الاعترافات تعكس استمرار نفوذ التنظيم داخل المؤسسة العسكرية.

وأكد سليمان أن البرهان “على دراية بأن مكتبه وحراسته الشخصية يضمّان عناصر من الإخوان”، مشيرًا إلى أن هذا النفوذ يجعل الجيش “غير معبّر عن الشعب السوداني، ويشكل عقبة أمام الانتقال الديمقراطي”.

ودعت “قمم” القوى السياسية والمدنية والمجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف واضح تجاه ما وصفته بـ”الهيمنة الإخوانية” داخل الجيش، محذرة من أن استمرار الوضع الحالي قد يعرقل جهود تحقيق العدالة والاستقرار في السودان.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.