خالد عمر: البرهان يستجدي دعم إسرائيل بينما يحتضن كتائب هدفها القادم الحرب عليها

قال خالد عمر يوسف، نائب رئيس حزب المؤتمر السوداني والقيادي في تحالف صمود، إن الرواية الحقيقية الوحيدة عن قائد الجيش عبد الفتاح البرهان هي أنه يسعى للتشبث بالسلطة مهما كان الثمن وبأي صيغة كانت.

وأضاف يوسف في منشور على حسابه بمنصة “إكس” أن البرهان استند في مقاله المنشور بـوول ستريت جورنال إلى انضمام السودان لاتفاقيات أبراهام، واصفًا الأمر بأنه “استجداء للدعم الإسرائيلي لضمان بقائه في الحكم”، بينما يحتضن في الوقت نفسه كتائب مسلحة “تعلن بلا مواربة أن هدفها القادم هو الحرب على إسرائيل”.

وأوضح يوسف أن البرهان يقدّم نفسه للخارج كرمز للاعتدال، لكنه على الأرض يتحالف مع “المتطرفين من الجانبين الشيعي والسني”، ويتحدث بالإنجليزية عن التزامه بالانتقال الديمقراطي، فيما يخاطب الداخل بلسان يتودد للنظام السابق ويؤدي لهم فروض الولاء والطاعة.

وأشار القيادي إلى أن قائد الجيش انقلب على مسار الانتقال الديمقراطي ثلاث مرات، بدءًا من مشاركته في فض اعتصام القيادة العامة، ثم انقلاب 25 أكتوبر 2021، وصولًا إلى الحرب الحالية التي “يوجّهها بالأساس ضد المدنيين”.

وقال يوسف إن البرهان يحرّض إعلامه على ترويج رواية “العدوان الخارجي من الإمارات وإسرائيل”، لكنه يتجنب قولها بنفسه، مضيفًا أن الرجل “يرسل مبعوثيه صباحًا ومساءً لاسترضاء تلك الدول بأي ثمن”.

وأكد أن البرهان يقف على رأس تحالف مليء بالمتناقضات، بلا مشروع أو رؤية واضحة، محذرًا من أن هذا المعسكر “محبوس داخل حاضر الحرب ولا يستطيع التحرك خطوة واحدة دون أن تنفجر تناقضاته”.

وختم خالد عمر يوسف بالقول: “البرهان دعا في مقاله لقول الحقيقة… لكن متى يختار أن يقولها هو نفسه ولو لمرة واحدة؟”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.