خطاب دقلو وضع النقاط على الحروف ودعا لتحقيق دولي وإنهاء هيمنة الإسلاميين
الأستاذ صالح جمعة
نائب الأمين العام للقوى المدنية المتحدة (قمم)
—
تابعت بدقة الثقة الكبيرة التي تحدث بها رئيس حكومة تأسيس والقائد العام لقوات تأسيس، الفريق أول محمد حمدان دقلو، في خطابه الخاص بتعزية قبيلة المجانين وكل شهداء الاستهداف الممنهج من قبل طيران البرهان والكتائب الإرهابية وحركات الارتزاق.
اتسم الخطاب بالثبات والثقة الكبيرة في حديث القائد. تناول الخطاب إشارات كانت مصدر حديث لعامة المكونات الاجتماعية بعد الاستهداف الممنهج للمدنيين في أماكن سيطرة حكومة تأسيس، حيث أكد أن قواتنا سترد على المناطق الخاضعة لسيطرة الجيش.
جاء الخطاب أخلاقياً، مشيراً إلى أن كل الشعب السوداني في الشمال والوسط والشرق يستحق الاحترام، وليس مسؤولاً عن السلوك الإجرامي الناتج من شلة البرهان، قائد التنظيم العسكري للحركة الإسلامية، ومخطط حرب 15 أبريل 2023، مثل كرتي وأزلامه من أسامة عبدالله وأحمد هارون.
للخطاب مدلولات العدالة التاريخية، حيث استند إلى النص الذي سجل في الميثاق والدستور الانتقالي 2025، والذي يدعو إلى التحقيق في كافة القضايا التاريخية التي أضرت بالشعب السوداني وأشعلت نار حرب 15 أبريل.
يأتي ثبات الخطاب في الرسائل القوية التي تؤكد أن دولة بعينها تشارك في الحرب مباشرة، باستخدام المطارات والمنصات الخاصة بإطلاق المسيرات من داخل أراضيها لقصف المدنيين، مما يشير إلى أن أي انطلاقة أخرى ستكون هدفاً للرد.
تميز الخطاب بقوة مخاطبته المجتمع الدولي بتشكيل لجنة تحقيق محايدة للانتهاكات المدنية منذ بداية الحرب حتى استهداف الإدارة الأهلية لقبيلة المجانين. كما دعا المنظمات الإنسانية للتدخل ودعم المتضررين من الحرب والدمار والنزوح.
كما وجه رسالة لحكومة تأسيس بضرورة تقديم الخدمات الضرورية للمواطن، وأولها الأمن والصحة والمياه والتعليم.
أخيراً، ناشد المواطنين والعساكر في الفاشر بالخروج بأمان.
هذا الخطاب المميز جاء في تاريخ ويوم عظيم، 21 أكتوبر، وهو من الأشهر التي تميزت بتلاحم القائد مع القواعد.
شكراً للرئيس الحقيقي لدولة السودان، محمد حمدان دقلو، وأنت ترسل الرسائل الصادقة من أجل المحافظة على وحدة السودان.
هذا يؤكد أن رسائل القائد للجميع، المدنيين عبر القلم أو الكلام في الداخل أو الخارج، والعسكرين في الميدان، الكل له مساهماته في القضية. دعواته أن نتماسك في القضية، فلا سبيل لنا إلا النصر بإذن الله، في القضية وإنهاء كابوس الإسلاميين من الأرض، وإعادة الدولة السودانية إلى صورتها الحقيقية.
نسأل الله أن يحفظ الأمير محمد حمدان دقلو موسى، رئيس السودان والقائد العام لقوات تأسيس.