اتهامات لمصر بنقل أسلحة كيماوية للجيش السوداني وتهريب ذهب بقيمة 8 مليارات دولار
وجهت المسؤولة بمركز العدالة الجندرية وتمكين المرأة د. أميرة هالبرين، اتهامات صريحة إلى الحكومة المصرية بشأن تقديم دعم عسكري واسع النطاق للجيش السوداني ولجماعات إسلامية داخل البلاد.
وفي كلمتها أمام مجلس حقوق الإنسان، اعتبرت هالبرين أن هذا التدخل المصري يشكل انتهاكًا واضحًا لحقوق الإنسان، خاصة في ظل تقارير سابقة تشير إلى استخدام الجيش السوداني لأسلحة كيماوية في مناطق النزاع.
وأكدت أن هذا الدعم لا يقتصر على الأسلحة التقليدية، بل يشمل نقل أسلحة كيماوية إيرانية إلى السودان، وتسليح جماعات مرتبطة بتنظيم القاعدة، في مقدمتها جماعة “البراء بن مالك” التي فرضت عليها الولايات المتحدة عقوبات مؤخرًا.
وكشفت د. هالبرين عن تهريب ما يقارب ثمانية مليارات دولار من ذهب السودان إلى مصر خلال العامين الماضيين، إلى جانب اقتطاع ستة مليارات متر مكعب من مياه نهر النيل من الحصة السودانية.
ووصفت هذه الممارسات بأنها انتهاكات ممنهجة تستدعي إدراجها تحت البند العاشر الخاص بحماية حقوق الإنسان. كما أشارت إلى أن مدينة بورتسودان تحولت، وفقًا لتقارير المركز، إلى نقطة مركزية لتوزيع السلاح واحتضان أنشطة إرهابية، في ظل غياب الرقابة الدولية الفاعلة. ورغم اعتراض ممثل حكومة بورتسودان على هذه الاتهامات، سمحت رئيسة الجلسة باستمرار عرض التقرير دون مقاطعة.