فضيحة الإنزال الجوي بالفاشر: الجيش يستغل الاتفاق الإنساني لتزويد عناصره بالأسلحة

فضيحة الإنزال الجوي بالفاشر: الجيش يستغل الاتفاق الإنساني لتزويد عناصره بالأسلحة

كشفت مصادر ميدانية مطلعة عن تطورات مثيرة بشأن ما روّج له إعلام الجيش مؤخراً تحت مسمى “إنزال جوي بالفاشر”.

وأوضحت المصادر أن العملية التي صُوِّرت كإغاثة إنسانية، جاءت في الأصل كمحاولةً لاستغلال موافقة قوات الدعم السريع لفتح الأجواء بهدف إيصال مواد غذائية وأدوية للمدنيين، وبإشراف إحدى دول الرباعية.
لكن ما جرى تحوّل إلى فضيحة مدوية؛ إذ إن سيطرة الدعم السريع على معظم أحياء الفاشر وضيق مساحة الهبوط، جعلت غالبية الشحنات (نحو 80%) تقع تحت يده. وبحسب ما وثقته مقاطع مصورة، فقد أجرى الدعم فحصاً فورياً للشحنات ليتبيّن احتواؤها على ذخائر وأسلحة بدلاً من المساعدات الإنسانية، الأمر الذي وضع الدولة المنفذة في موقف محرج أمام المجتمع الدولي، كما أحرج الإدارة الأميركية التي تبذل جهوداً دبلوماسية مكثفة لوقف الحرب.
هذه التطورات عززت موقف حكومة “تأسيس”، التي وجدت في الحادثة مبرراً رسمياً لإغلاق الأجواء واستهداف مواقع الجيش وقياداته عبر الطائرات المسيّرة.
في المقابل، واصل إعلام الكيزان التهليل للخطوة باعتبارها “انتصاراً”، وسط اتهامات له بممارسة التضليل وتزييف الحقائق.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.