خلية أزمة برئاسة علي عثمان تعقد اجتماعاً اسفيراً..

“الحركة الإسلامية” تقرر التعبئة ضد قرارات “الرباعية” وتوجه رسائل تحذيرية للبرهان.

 

كشف مصدر مطلع عن انعقاد خلية أزمة برئاسة علي عثمان محمد طه مساء يوم “الثلاثاء” عبر تطبيق «تلغرام»، بحضور 18 من القيادات البارزة بينهم: علي أحمد كرتي، أحمد هارون، بكري حسن صالح، الحاج آدم، الحاج عطا المنان، إبراهيم غندور، سامية أحمد محمد، رجاء حسن خليفة، أمين حسن عمر، الصادق فضل الله، وعز الدين حمودة.

 

وأفاد المصدر بأن الاجتماع تناول مجموعة من المسائل والقرارات العاجلة، وخلصت الخلية إلى اعتماد  جملة من القرارات على النحو التالي:

 

1/ توجيه تحذير رسمي لكل من عبد الفتاح البرهان وياسر العطا بعدم قبول أي هدنة، ورفض أي تدخلات أو املاءات خارجية، مع تكليف أسامة عبد الله وأحمد هارون بالجلوس مع البرهان لتبليغ هذه الرسالة.

 

2/ التصعيد الميداني والعسكري في كردفان بهدف تخفيف الضغوط عن مدينة الفاشر.

 

3/  إيجاد حلول عاجلة للأوضاع  في مدينة الفاشر.

 

4/ تكثيف التعبئة الداخلية ضد قرارات «الرباعية» وتهديد البرهان وإرسال رسائل واضحة بهذا الشأن.

 

5/ توجيه البرهان وياسر العطا ومحمد عباس اللبيب بتسليم زمام إدارة قيادة العمليات العسكرية للمجاهدين.

 

6/ توجيه القيادات الأهلية والمجتمعية في كردفان ودارفور، إضافةً إلى الأجهزة الاستخباراتية والأمن الشعبي، على خلق انشقاقات وخلافات داخل مكونات قوات الدعم السريع.

 

7/ فتح قنوات حوار مباشرة مع أجهزة المخابرات الأمريكية والبريطانية والفرنسية عبر وسطاء من قطر وتركيا.

 

8/  تكليف كل من إبراهيم أحمد عمر، إبراهيم غندور، وأمين حسن عمر بجولة أوروبية الأسبوع المقبل تشمل فرنسا وبريطانيا والنرويج وألمانيا.

 

9/ توجيه الأجهزة الإعلامية وتشكيل رأي عام معادٍ لدولة الإمارات، مع تكليف الفاتح الحسن وحامد ممتاز بتنفيذ هذه المهمة.

 

واختتم المصدر بالإشارة إلى أن هذه القرارات تهدف إلى إعادة ترتيب الأولويات الميدانية والسياسية، مع استمرار الخلية التابعة للحركة الإسلامية في متابعة تطورات الموقف عن كثب.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.