الحركة الشعبية – قطاع التماس تدين إزالة كنيسة بالحاج يوسف: اعتداء سافر على الحريات الدينية ولا مستقبل للسودان دون احترام التعدد

أدانت الحركة الشعبية – قطاع التماس، بقيادة د. مروان فرح الدور، عملية إزالة كنيسة الخمسينية بمنطقة الحاج يوسف في ولاية الخرطوم، ووصفتها بأنها اعتداء سافر على الحريات الدينية وخرق واضح لحق المواطنين في ممارسة معتقداتهم. وحمّلت الحركة جماعة البرهان المسؤولية الكاملة عن هذا الانتهاك، مؤكدة أن السودان لا يمكن أن يتقدم ما لم يُحترم التعدد الديني والثقافي كشرط أساسي لبناء مستقبل آمن ومستقر.

 

وتنشر (اسكاي سودان) نص بيان الحركة الشعبية – قطاع التماس:

 

ندين بأشد العبارات عملية إزالة كنيسة الخمسينية بمنطقة الحاج يوسف في ولاية الخرطوم، والتي نفذتها جماعة البرهان دون أي إخطار مسبق أو سند قانوني. إن هذا الفعل لا يمثل فقط اعتداءً على مكان للعبادة، بل هو أيضًا تعدٍّ سافر على حرية الدين والمعتقد التي كفلتها كل المواثيق الدولية والقيم الإنسانية.

 لقد ظلت جماعة الإسلام السياسي في السودان، على مر العقود، ترفض التعدد ولا تقبل بالتنوع الإثني والديني، الأمر الذي ساهم في تفتيت النسيج الاجتماعي وزرع العنصرية والفرقة بين الشعوب والثقافات المختلفة في البلاد.

 ندعو كل القوى الحية والضمائر الحرة في السودان والعالم، إلى إدانة هذا السلوك الإقصائي، والوقوف بقوة في وجه محاولات طمس التعددية الدينية وإقصاء الآخر، والعمل على ترسيخ قيم التعايش، والتسامح، واحترام الحريات الدينية كركائز لا غنى عنها لمستقبل السودان.

 د. مروان فرح الدور

 رئيس الحركة الشعبية قطاع التماس

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.