الاتحاد النسائي يطالب بالتحقيق في أحداث “كيرياندنغو” وحماية اللاجئين السودانيين

أدان الاتحاد النسائي السوداني فرع يوغندا، أحداث العنف التي تعرّض لها اللاجئون السودانيون في مخيم كيرياندنغو، والتي أسفرت عن سقوط ضحايا وانتشار الذعر بين الأسر، في ظل تكرار حوادث الانفلات الأمني داخل المخيمات.

وعبر الاتحاد في بيان صحفي اليوم السبت، عن تضامنه الكامل مع الضحايا وأسرهم، واعتبر ما جرى انتهاك صارخ لحقوق الإنسان والمواثيق الدولية التي تكفل حماية اللاجئين، وحذر من أن استمرار مثل هذه الاعتداءات يهدد الاستقرار داخل مجتمعات اللجوء ويغذي مشاعر الانقسام والتوترات القبلية.

وطالب الاتحاد بفتح تحقيق عاجل، مستقل وشفاف لكشف ملابسات الحادثة ومحاسبة المتورطين، واتخاذ إجراءات فورية لتعزيز أمن وحماية اللاجئين داخل المعسكرات، ودعا لمحاسبة قانونية لكل من شارك أو حرّض أو تستّر على هذه الانتهاكات.

كما طالب بتحسين الخدمات الصحية داخل المعسكرات، لتخفيف معاناة المصابين، ووقف خطابات الكراهية والتحريض، والعمل على التوعية بالتعايش السلمي، مؤكدا أن حماية اللاجئين مسؤولية أمنية وقانونية وأخلاقية تقع على عاتق الدولة المضيفة والمنظمات الدولية العاملة في هذا المجال.

وكانت مجموعة من اللاجئين من دولة جنوب السودان من “مجتمع النوير”، هاجمت مخيم اللاجئين السودانيين لأسباب غير معروفة وأصابت اكثر من عشرين شخصا بجروح بليغة، فيما لم تتفاعل السلطات اليوغندية مع الاعتداء بالصورة اللازمة، ولم تعمل على توفير الحماية لمخيمات اللاجئين السودانيين.

مداميك

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.